يوم الأثنين من البصخة المقدسة

4.5 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 4.50 (3 Votes)

 

 

الاثنين من البصخة 11 من نيسان حسب التقويم العبري
سلطان المخلص وتطهير الهيكل في الطريق من بيت عنيا إلي الهيكل لعن الرب يسوع شجرة التين غير المثمرة.. التي كانت ترمز للأمة اليهودية التي لها مظهر الثمر من الخارج.. من هيكل وناموس وشرائع؛ ولكنها لم تأت بثمر.. كما يشير أيضا إلي كل نفس تحيا في العبادة الشكلية دون أن تأتي بالثمر فهي تستوجب اللعنة.. تقطع وتلقي في النار! ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم أن التينة بأوراقها العريضة تمثل الطريق الواسع؛ كما تذكرنا بالخطية التي حاول آدم أن يسترها بورق التين.. ويقول " لقد آتي الرب من السموات جائعا إلي حياة الناس، فوجد طريق الإنسان واسعا وعريضا وقد أخصب بالخطيئة فلعن هذا الطريق.. فنبتت بدل هذه الشجرة.. شجرة الصليب التي سقاها الرب بالماء والدم اللذين خرجا من جنبه الطاهر.." ولما دخل الرب الهيكل طهره من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه، كما فعل مرة في بداية خدمته.. هذا هو عمل الرب في أوله وفي آخره : تطهير القلب وحفظه في النقاوة المستمرة؛ حتى لا تجتاز إليه شرور العالم " ولم يدع أحدا يجتاز الهيكل بمتاع " ( مر 11: 16 )

* أسبوع الآلام يجب أن يصام إلى الليل وأن يكون أكل أسبوع الآلام خبزاً وملحاً وماءً فقط.

 

أحداث يوم الاثنين:

+ تعليمه في الهيكل .
+ خروج يسوع إلى أورشليم.
+ لعن شجرة التين التي ادعت الإثمار كذباً.
+ تطهير الهيكل من العبادة الشكلية والربح المادي ثم أخذ يعلم ويعمل المعجزات في الهيكل مما أثار حسد رؤساء الكهنة وحراس الهيكل فتأمروا عليه ليقتلوه.

 

نهت الكنيسة عن إقامة القداسات أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من أسبوع البصخة للأسباب الآتية:

+ إن الرب لم يكن قد رسم سر الشكر بعد.
+ يسوع هو فصحنا ولم يكن قد قدم نفسه بعد .
+ إن ذبيحة القداس هي بعينها ذبيحة الصليب ويسوع لم يقدم ذاته إلا يوم الجمعة .
+ إن خروف الفصح الذي هو رمزاً للمسيح كان يبقى تحت الحفظ بغير ذبح في هذه الأيام الثلاثة، ثم يذبح في مساء اليوم الرابع عشر.
+ أما إقامة القداس يوم الخميس فلأن السيد أسس فيه سر الشكر وأعطانا عهداً جديداً ، جسده ودمه الأقدسين عربوناً للمجد الأبدي .

 

 

باكر


* سلطان المسيح في الهيكل .
- (مبارك اله إسرائيل الصانع العجائب وحده مبارك اسم مجده القدوس)

 

النبوات:

الأولى: تك 1 : 1 - 2 : 3

تك 1
1- في البدء خلق الله السماوات و الارض.
2- و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.
3- و قال الله ليكن نور فكان نور.
4- و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور والظلمة.
5- و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا.
6- و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه.
7- فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد و كان كذلك.
8- و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا.
9- و قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة و كان كذلك.
10- و دعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن.
11- و قال الله لتنبت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض و كان كذلك.
12- فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن.
13- و كان مساء و كان صباح يوما ثالثا.
14- و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين.
15- و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك.
16- فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم.
17- و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض.
18- و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور والظلمة و راى الله ذلك انه حسن.
19- و كان مساء و كان صباح يوما رابعا.
20- و قال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية و ليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.
21- فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن.
22- و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض.
23- و كان مساء و كان صباح يوما خامسا.
24- و قال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك.
25- فعمل الله وحوش الارض كاجناسها و البهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها و راى الله ذلك انه حسن.
26- و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض.
27- فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم.
28- و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض.
29- و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما.
30- و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك.
31- و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا و كان مساء وكان صباح يوما سادسا.
تك 2
1- فاكملت السماوات و الارض و كل جندها.
2- و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.
3- و بارك الله اليوم السابع و قدسه لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

 

الثانية: اش 5 : 1 - 9

1- لانشدن عن حبيبي نشيد محبي لكرمه كان لحبيبي كرم على اكمة خصبة.
2- فنقبه و نقى حجارته و غرسه كرم سورق و بنى برجا في وسطه و نقر فيه ايضا معصرة فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا.
3- و الان يا سكان اورشليم و رجال يهوذا احكموا بيني وبين كرمي.
4- ماذا يصنع ايضا لكرمي و انا لم اصنعه له لماذا اذ انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئا.
5- فالان اعرفكم ماذا اصنع بكرمي انزع سياجه فيصير للرعي اهدم جدرانه فيصير للدوس.
6- و اجعله خرابا لا يقضب و لا ينقب فيطلع شوك و حسك واوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا.
7- ان كرم رب الجنود هو بيت اسرائيل و غرس لذته رجال يهوذا فانتظر حقا فاذا سفك دم و عدلا فاذا صراخ.
8- ويل للذين يصلون بيتا ببيت و يقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض.
9- في اذني قال رب الجنود الا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة و حسنة بلا ساكن

 

الثالثة: سيراخ 1 : 1 - 19

1- كل حكمة فهي من الرب و لا تزال معه الى الابد.
2- من يحصي رمل البحار و قطار المطر و ايام الدهر و من يمسح سمك السماء و رحب الارض و الغمر.
3- و من يستقصي الحكمة التي هي سابقة كل شيء.
4- قبل كل شيء حيزت الحكمة و منذ الازل فهم الفطنة.
5- ينبوع الحكمة كلمة الله في العلى و مسالكها الوصايا الازلية.
6- لمن انكشف اصل الحكمة و من علم دهائها.
7- لمن تجلب معرفة الحكمة و من ادرك كثرة خبرتها.
8- واحد هو حكيم عظيم المهابة جالس على عرشه.
9- الرب هو حازها و راها و احصاها.
10- و افاضها على جميع مصنوعاته فهي مع كل ذي جسد على حسب عطيته و قد منحها لمحبيه.
11- مخافة الرب مجد و فخر و سرور و اكليل ابتهاج.
12- مخافة الرب تلذ للقلب و تعطي السرور و الفرح و طول الايام.
13- المتقي للرب يطيب نفسا في اواخره و ينال حظوة يوم موته.
14- محبة الرب هي الحكمة المجيدة.
15- و الذين تتراءى لهم يحبونها عند رؤيتهم لها و تاملهم لعظائمها.
16- راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين و جعلت عشها بين الناس مدى الدهر و ستسلم نفسها الى ذريتهم.
17- مخافة الرب هي عبادته عن معرفة.
18- العبادة تحفظ القلب و تبرره و تمنح السرور و الفرح.
19- المتقي للرب يطيب نفسا و ينال حظوة في يوم وفاته

 

عظة:

+ عظة لأبينا القديس أنبا شنوده رئيس المتوحدين بركته المقدسة تكون معنا أمين .
يا أخوه إن كنا نريد الآن أن نفلت من يدي عقاب الله ونجد رحمة أمامه. فلنجلس بالعشاء كل يوم منفردين وحدنا عند كمال النهار، ونفتش ذواتنا عما قدمناه للملاك الذي يخدمنا (الملازم لنا) ليصعده إلى الرب وأيضاً إذا انقضى الليل وطلع النهار(وأشرق النور) نفتش ذواتنا وحدنا ونعلم ما الذي قدمناه للملاك الموكل بنا ليصعده إلى الله. ولا يشك البتة لأن كل إنسان ذكراً كان أو أنثى صغيراً كان أو كبيراً. قد اعتمد باسم الآب والابن والروح القدس قد جعل الله له ملاكاً موكلاً به إلى يوم وفاته، وليصعد إليه كل يوم أعمال الإنسان الموكل به (الليلية والنهارية) ليس لأن الله غير عارف بأعمالنا... حاشا بل لأنه هو عارف بهاأكثر كما هو مكتوب أن عيني الرب ناظرة كل حين في كل مكان على صانعي الشر وفاعلي الخير إنما الملائكة هم خدام قد أقامهم خالق الكل من أجل المزمعين لوراثة الخلاص...
فلنختم موعظة أبينا القديس أنبا شنوده الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

 

المزمور:

مبارك الرب إله إسرائيل الصانع العجائب وحده، مبارك اسم مجده القدوس إلى الأبد يكون يكون. الليلويا.

 

الإنجيل:

مر 11 : 12 - 24
12- و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.
13- فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين.
14- فاجاب يسوع و قال لها لا ياكل احد منك ثمرا بعد الى الابد و كان تلاميذه يسمعون.
15- و جاءوا الى اورشليم و لما دخل يسوع الهيكل ابتدا يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام.
16- و لم يدع احدا يجتاز الهيكل بمتاع.
17- و كان يعلم قائلا لهم اليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الامم و انتم جعلتموه مغارة لصوص.
18- و سمع الكتبة و رؤساء الكهنة فطلبوا كيف يهلكونه لانهم خافوه اذ بهت الجمع كله من تعليمه.
19- و لما صار المساء خرج الى خارج المدينة.
20- و في الصباح اذ كانوا مجتازين راوا التينة قد يبست من الاصول.
21- فتذكر بطرس و قال له يا سيدي انظر التينة التي لعنتها قد يبست.
22- فاجاب يسوع و قال لهم ليكن لكم ايمان بالله.
23- لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له.
24- لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا ان تنالوه فيكون لكم

 

الطرح:

* طرح باكر من يوم الاثنين من البصخة المقدسة:
في البدء خلق الله السماء والأرض وزينها هكذا بروح فيه وغطى الظلمة وأخرج النور وفرق بينهما بأسماء جديدة. ودعي النور نهاراً ودعي الظلمة ليلاً. وفى ذلك اليوم خلق هذه جميعها بحكمه وفهم رفيع. وفى اليوم الثاني خلق الله جلد السماء وفصل بين مياه ومياه. وبعد هذا ثبت الله الماء العلوي سماء. وفى اليوم الثالث جمع المياه وثبت الأرض فوق المياه والشمس والقمر وكثرة النجوم خلقها الله في اليوم الرابع. والهوام والطير والحيتان الكبار وحيوانات الحقل في اليوم الخامس. وأجناس الشجر وزرع الحقل والعشب المثمر. وفى اليوم السادس خلق الله الحيوان العظيم آدم أول البشر ومعينة له من جسده. ذكراً وأنثى كالتدبير. هذان جعلهما رؤساء على جميع أعماله. هذا تدبير الخالق ومؤسس كل الموجودات. فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

 

 

الساعة الثالثة


* السيد المسيح يطهر الهيكل ممن دنسوه .
"وكان يعلم قائلا لهم أليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعي لجميع الأمم " ومزمور الإنجيل " فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب"

 

النبوات:

الأولى: اش 5 : 20 - 30

20- ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا.
21- ويل للحكماء في اعين انفسهم و الفهماء عند ذواتهم.
22- ويل للابطال على شرب الخمر و لذوي القدرة على مزج المسكر.
23- الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة و اما حق الصديقين فينزعونه منهم.
24- لذلك كما ياكل لهيب النار القش و يهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة و يصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود و استهانوا بكلام قدوس اسرائيل.
25 - من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه و مد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال و صارت جثثهم كالزبل في الازقة مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد.
26- فيرفع راية للامم من بعيد و يصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا.
27- ليس فيهم رازح و لا عاثر لا ينعسون و لا ينامون و لا تنحل حزم احقائهم و لا تنقطع سيور احذيتهم.
28- الذين سهامهم مسنونة و جميع قسيهم ممدودة حوافر خيلهم تحسب كالصوان و بكراتهم كالزوبعة.
29- لهم زمجرة كاللبوة و يزمجرون كالشبل و يهرون ويمسكون الفريسة و يستخلصونها و لا منقذ.
30- يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق و النور قد اظلم بسحبها

 

الثانية: ار 9 : 12 - 19

12- من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر.
13- فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها.
14- بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم.
15- لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم.
16- و ابددهم في امم لم يعرفوها هم و لا اباؤهم و اطلق وراءهم السيف حتى افنيهم.
17- هكذا قال رب الجنود تاملوا و ادعوا النادبات فياتين و ارسلوا الى الحكيمات فيقبلن.
18- و يسرعن و يرفعن علينا مرثاة فتذرف اعيننا دموعا وتفيض اجفاننا ماء.
19- لان صوت رثاية سمع من صهيون كيف اهلكنا خزينا جدا لاننا تركنا الارض لانهم هدموا مساكننا

 

المزمور:

فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب. وقفت أرجلنا في ديار أورشليم الليلويا .

 

الإنجيل:

مر 11 : 11 - 19
11- فدخل يسوع اورشليم و الهيكل و لما نظر حوله الى كل شيء اذ كان الوقت قد امسى خرج الى بيت عنيا مع الاثني عشر.
12- و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.
13- فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين.
14- فاجاب يسوع و قال لها لا ياكل احد منك ثمرا بعد الى الابد و كان تلاميذه يسمعون.
15- وجاءوا الى اورشليم و لما دخل يسوع الهيكل ابتدا يخرج الذين كانوا يبيعون و يشترون في الهيكل و قلب موائد الصيارفة و كراسي باعة الحمام.
16- و لم يدع احدا يجتاز الهيكل بمتاع.
17- و كان يعلم قائلا لهم اليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الامم و انتم جعلتموه مغارة لصوص.
18- و سمع الكتبة و رؤساء الكهنة فطلبوا كيف يهلكونه لانهم خافوه اذ بهت الجمع كله من تعليمه.
19- و لما صار المساء خرج الى خارج المدينة

 

الطرح:

* طرح الساعة الثالثة من يوم الاثنين من البصخة المقدسة:
في عشية يوم الشعانين أتى المسيح إلهنا يسوع المخلص خارج المدينة مع تلاميذه، فجاع وقال أطلب طعاماً . فرأى شجرة تين من بعيد فأتى إليها يطلب ثمراً فيها فوجد ورقاً بغير ثمر فلعنها فيبست من أصلها. فتعجب جميع تلاميذه وقالوا للرب: أن شجرة التين يبست. ضعوا الإيمان في قلوبكم وكل شئ يسمع منكم ولا تتعجبوا من شجرة التين هذه إنها بكلمة واحدة يبست من أصلها. فإذا كان في قلوبكم إيمان لنقلتم هذا الجبل من مكانه. تعالوا وانظروا أيها الناس الجهال من كان من شجرة التين هذه، واصنعوا ثمرة صالحة للرب لكي تخلصوا من الشرير، واصنعوا تربة أيها الكسالى لكي تنالوا الغفران، واغسلوا وجوهكم بدموع غزيرة فإن الدموع تمحى الآثام ، أوقدوا مصابيحكم بالفضائل لتضئ عليكم في الحكم . تألم مع أخيك وانظر الرب كيف تألم عنا حتى يخلصنا.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا أتى وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

 

 

الساعة السادسة


* غيرة السيد المسيح على بيته وطرد الباعة من الهيكل
"فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك أكلتني" وفي المزمور "لان هناك صعدت القبائل قبائل الرب شهادة لإسرائيل يعترفون لاسم الرب"

 

النبوات:

الأولى: خر 32 : 7 - 15

7- فقال الرب لموسى اذهب انزل لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.
8- زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به صنعوا لهم عجلا مسبوكا و سجدوا له و ذبحوا له و قالوا هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.
9- و قال الرب لموسى رايت هذا الشعب و اذا هو شعب صلب الرقبة.
10- فالان اتركني ليحمى غضبي عليهم و افنيهم فاصيرك شعبا عظيما.
11- فتضرع موسى امام الرب الهه و قال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوة عظيمة و يد شديدة.
12- لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال و يفنيهم عن وجه الارض ارجع عن حمو غضبك و اندم على الشر بشعبك.
13- اذكر ابراهيم و اسحق و اسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك و قلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء و اعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.
14- فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.
15- فانصرف موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة في يده لوحان مكتوبان على جانبيهما من هنا و من هنا كانا مكتوبين

 

الثانية: الحكمة 1: 1 - 9

1- احبوا العدل يا قضاة الارض و اعتقدوا في الرب خيرا والتمسوه بقلب سليم.
2- فانما يجده الذين لا يجربونه و يتجلى للذين لا يكفرون به.
3- لان الافكار الزائغة تقصي من الله و اختبار قدرته يثقف الجهال.
4- ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر و لا تحل في الجسد المسترق للخطية.
5- لان روح التاديب القدوس يهرب من الغش و يتحول عن الافكار السفيهة و ينهزم اذا حضر الاثم.
6- ان روح الحكمة محب للانسان فلا يبرئ المجدف مما نطق لان الله ناظر لكليتيه و رقيب لقلبه لا يغفل و سامع لفمه.
7- لان روح الرب ملا المسكونة و واسع الكل عنده علم كل كلمة.
8- فلذلك لا يخفى عليه ناطق بسوء و لا ينجو من القضاء المفحم.
9- لكن سيفحص عن افكار المنافق و كل ما سمع من اقواله يبلغ الى الرب فيحكم على اثامه

 

المزمور:

لأن هناك صعدت القبائل قبائل الرب شهادة لإسرائيل يعترفون لاسم الرب الليلويا .

 

الإنجيل:

يو 2 : 13 - 17
13- و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم.
14- و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما وحماما و الصيارف جلوسا.
15- فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم والبقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم.
16- و قال لباعة الحمام ارفعوا هذه من ههنا لا تجعلوا بيت ابي بيت تجارة.
17- فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك اكلتني.

 

الطرح:

* طرح الساعة السادسة من يوم الاثنين من البصخة المقدسة:
يا لهذه الجسارة التي صنعتها يا شعب إسرائيل أول ميلاد الله وهذه البلادة التي من كهنتك إذ بيت الصلاة وموضع الطلبة صيرتموه موضعاً الخطية ومسكناً للصوص ومجتمعاً للعجول والخراف ولباعة الحمام والصيارفة. ما هو هذا الربح المملوء من كل نجاسة وهذا الظلم الذي صنعتموه، لما
نظر ابن الله بيت أبيه وهذه كلها تصنع فيه، لأنهم صيروه مسكناً للصوص الخاطفين والظلمة وبيت التجارة ، فأخرج البقر والغنم معها كراسي باعة الحمام وموائد الصيارفة قلبها وبدد دراهمهم، فلما نظر تلاميذه إلى هذا علموا أنه هكذا هو مكتوب لأجله أن غيرة بيتك أكلتني، فلهذا صنع هكذا بغير خوف. سلطانك دائم في السماء وعلى الأرض وخوفك يا رب زعزع الجبال. أما إسرائيل فقد جهل، لذلك استترت عنه معونته.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

 

 

 

الساعة التاسعة


* السيد المسيح يطوب رواد الهيكل لأنه مكتوب عنه "رجاء أقطار الأرض كلها"

 

النبوات:

الأولى: تك 2 : 15 - 3 : 24

تك 2
15- و اخذ الرب الاله ادم و وضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها.
16- و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا.
17- و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت.
18- و قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره.
19- و جبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية و كل طيور السماء فاحضرها الى ادم ليرى ماذا يدعوها و كل ما دعا به ادم ذات نفس حية فهو اسمها.
20- فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره.
21- فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما.
22- و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة واحضرها الى ادم.
23- فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت.
24- لذلك يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته ويكونان جسدا واحدا.
25- و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان.
تك 3
1- و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة.
2- فقالت المراة للحية من ثمر شجر الجنة ناكل.
3- و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا.
4- فقالت الحية للمراة لن تموتا.
5- بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير و الشر.
6- فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل.
7- فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر.
8- و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.
9- فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت.
10- فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات.
11- فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها.
12- فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت.
13- فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت.
14- فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين وترابا تاكلين كل ايام حياتك.
15- و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه.
16- و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.
17- و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك.
18- و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل.
19- بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود.
20- و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي.
21- و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد والبسهما.
22- و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد.
23- فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها.
24- فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

 
الثانية: اش 40 : 1 - 5

1- عزوا عزوا شعبي يقول الهكم.
2- طيبوا قلب اورشليم و نادوها بان جهادها قد كمل ان اثمها قد عفي عنه انها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها.
3- صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لالهنا.
4- كل وطاء يرتفع و كل جبل و اكمة ينخفض و يصير المعوج مستقيما و العراقيب سهلا.
5- فيعلن مجد الرب و يراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم

 
الثالثة: ام 1 : 1- 9

1- امثال سليمان بن داود ملك اسرائيل.
2- لمعرفة حكمة و ادب لادراك اقوال الفهم.
3- لقبول تاديب المعرفة و العدل و الحق و الاستقامة.
4- لتعطي الجهال ذكاء و الشاب معرفة و تدبرا.
5- يسمعها الحكيم فيزداد علما و الفهيم يكتسب تدبيرا.
6- لفهم المثل و اللغز اقوال الحكماء و غوامضهم.
7- مخافة الرب راس المعرفة اما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والادب.
8- اسمع يا ابني تاديب ابيك و لا ترفض شريعة امك.
9- لانهما اكليل نعمة لراسك و قلائد لعنقك.

 

المزمور:

استجب لنا يا لله مخلصنا يا رجاء جميع أقطار الأرض (جملة) طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد. الليلويا.

 

الإنجيل:

مت 21 : 23 - 27
23- و لما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب و هو يعلم قائلين باي سلطان تفعل هذا و من اعطاك هذا السلطان.
24- فاجاب يسوع و قال لهم و انا ايضا اسالكم كلمة واحدة فان قلتم لي عنها اقول لكم انا ايضا باي سلطان افعل هذا.
25- معمودية يوحنا من اين كانت من السماء ام من الناس ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.
26- و ان قلنا من الناس نخاف من الشعب لان يوحنا عند الجميع مثل نبي.
27- فاجابوا يسوع و قالوا لا نعلم فقال لهم هو ايضا و لا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا

 

الطرح:

* طرح الساعة التاسعة من يوم الاثنين من البصخة المقدسة:
بيديك اللتين بلا عيب يا رب خلقتني وزينتني مضيئا كالقرمزي (الثوب المزين) ووهبت لي نعيم الفردوس وثمر أشجار أعطيته لي إنعاما، منحتني عزة سلطانك على كل الخليقة التي تحت السماء وجعلت سائر الأشياء دون جنس الهوام والوحوش، ولم تعوزني شيئاً من الكرامة وجعلت كل شئ يخضع لي، وأوصيتني وصية فخالفتها يا ربى وإلهى.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك .
رايتك يا آدم كائناً وحدك وكل شئ غير مفرد فجلبت لك واحدة من عظامك كشبهك ومثالك، وقلت لا يحسن أن تكون وحدك، فاهتممت بك وفعلت لك هذا وسلطتك عليها وعلى جميع المسكونة كي تكون تحت سلطانك فأطعتها وتركت أوامري ورفضت قولي ووصاياي.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
أذكر يا رب أنني تراب وكمثل العشب الذي في الحقل أعطيتني يا ربى عزة قوتك فتناقصت حقارتي. شجرة واحدة أوصيتك عنها فكيف صرت مخالفا لوصيتي، واستظلمت المرأة هذه التي لم
أوصها مثلك، فأطعتها ورفضت كلامي واختفيت في الشجر كي لا أراك.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
وفكرت في العلويات أعنى الألوهية وأنك تصير خالقاً مثل سيدك، وبثمرة الشجرة علمت الخير والشر لتصير إلهاً يا آدم أين هو المجد الذي كان لك، تعريت من الحلة التي ألبستك إياها، وأخذت الورق من الشجر وسترت عورتك من وجهك، أعلمتك أنني خلقتك وعرفتك قبل أن تكون.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
سبقت فأخبرتك من أول الأمر، سلمت إليك كلام وصاياي، وهكذا أعلمتك عن هذه الشجرة من دون جميع الشجر الذي في الفردوس، هذه التي في ثمرتها مرارة الموت وأنك إن أكلت منها فموتاً تموت، وأنا لم أدعك جاهلاً بل أعلمتك قبل أن يكون هذا ، فأملت سمعك أطعتها كذلك سأجلب عليك العقوبة.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
يا آدم أنت تراب وسأردك إلى التراب عوض الأعمال التي تجاسرت عليها، وأنت يا حواء لماذا صنعت هكذا وخالفت وصاياي؟ ليس ملاك تكلم معك ولا طائر من الجو. بل وحش ثعبان بطبيعته فسمعت منه مشورته. فكثيرة هي الأحزان التي تكون لك والتنهد والنوح العظيمان وسأقيم عداوة بينك وبين الحية وبين نسلك ونسلها إلى انقضاء الدهور، فهو يرصد عقب نسلك ونسلك يسحق رأسه.
( مرد ) أتسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك .
ثم دعا المخلص الحية ولعنها مع طبيعتها ، وقال ملعونة أنت من بين جميع الوحوش وعلى بطنك تسعين وتراب الأرض يكوون لك طعاما من أجل انك صرت شكا ، فوجد العدو مسكنا فيك وصرت بيتا للشرير ومن أجل أن الرجل أمال سمعه إليك فالأرض كلها ملعونة معه .
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
وأما الرجل الذي هو آدم أول من سكن في الفردوس . فقال له من أجل أنك سمعت لامرأتك لعنت الأرض بأعمالك. وتعيش يا آدم حزين القلب والأرض تنبت لك حسكاً وشوكاً ثم قال لحواء ستلدين البنين بالأحزان والتنهد، وترجعين إلى بعلك وهو يتسلط عليك ولا تكون لك راحة في حياتك.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
ثم قال الرب هوذا آدم صار كواحد منا يعرف الخير والشر فلا أتركه في الفردوس لئلا يمد يمينه ويأكل من شجرة الحياة، فأخرج آدم وامرأته من فردوس النعيم وجعل كاروبيم وسيف نار لحراسة باب الفردوس.
(مرد) أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.
إلى أين أذهب من روحك وإلى أين أهرب من وجهك إن صعدت إلى أعلى السموات أو إلى الأماكن السفلية أجدك هناك، فمضى آدم إلى مكان أسفل أمام باب الفردوس لتحرث في الأرض يأكل ثمرتها عندما كان في خديعة المضل، وكتب على آدم وحواء كتاب رق العبودية لأنه تبع هواه هو وبنوه كلهم إلى كمال الدهور.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

 

 

الساعة الحادية عشر

 

* قيام رؤساء اليهود على السيد المسيح لأنه خاطب اليهود قائلا "إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يري الموت إلى الأبد" وقوله لهم "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" فرفعوا حجارة ليرجموه "إما يسوع فاختفي وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضي هكذا"

 

النبوات:

الأولى: اش 50 : 1 - 3

1- هكذا قال الرب اين كتاب طلاق امكم التي طلقتها او من هو من غرمائي الذي بعته اياكم هوذا من اجل اثامكم قد بعتم و من اجل ذنوبكم طلقت امكم.
2- لماذا جئت و ليس انسان ناديت و ليس مجيب هل قصرت يدي عن الفداء و هل ليس في قدرة للانقاذ هوذا بزجرتي انشف البحر اجعل الانهار قفرا ينتن سمكها من عدم الماء و يموت بالعطش.
3- البس السماوات ظلاما و اجعل المسح غطاءها

 

الثانية: سيراخ 1 : 25 - 40

25- اصل الحكمة مخافة الرب و فروعها طول الايام.
26- في زخائر الحكمة العقل و العبادة عن معرفة اما عند الخطاة فالحكمة رجس.
27- مخافة الرب تنفي الخطيئة.
28- غضب الاثيم لا يمكن ان يبرر لان وقر غضبه يسقطه.
29- الطويل الاناة يصبر الى حين ثم يعاوده السرور.
30- العاقل يكتم كلامه الى حين و شفاه المؤمنين تثني على عقله.
31- في زخائر الحكمة امثال المعرفة.
32- اما عند الخاطئ فعبادة الله رجس.
33- يا بني ان رغبت في الحكمة فاحفظ الوصايا فيهبها لك الرب.
34- فان الحكمة و التاديب هما مخافة الرب و الذي يرضيه.
35- هو الايمان و الوداعة فيغمر صاحبهما بالكنوز.
36- لا تعاص مخافة الرب و لا تتقدم اليه بقلب و قلب.
37- لا تكن مرائيا في وجوه الناس و كن محترسا لشفتيك.
38- لا تترفع لئلا تسقط فتجلب على نفسك الهوان.
39- و يكشف الرب خفاياك و يصرعك في المجمع.
40- لانك لم تتوجه الى مخافة الرب لكن قلبك مملوء مكرا

 

عظة:

+ عظة لأبينا القديس أنبا شنوده رئيس المتوحدين:
قد توجد أعمال نخالها صالحة ولكنها رديئة عند الله، وذلك أننا نتغاضى عن بعضنا بعضا فنخطئ في المواضع المقدسة.
لأن الرب لم يغرس في الفردوس الأشجار الصالحة والغير الصالحة بل غرسه من الأشجار الصالحة فقط. ولم يغرس فيه أشجاراً غير مثمرة أو رديئة الثمر، وليس هذا فقط بل والناس أنفسهم الذين جعلهم هناك عندما خالفوا لم يحتملهم بل أخرجهم منه. فمن هذا اعلموا أيها الإخوة الأحباء إنه لا يجب أن نملأ مساكن الله المقدسة من الناس الأشرار والصالحين. كما في العالم المملوء من الخطاة والظالمين والقديسين والأنجاس ولكن الذين يخطئون لا يتركهم فيها بل يخرجهم. أنا أعرف أن الأرض كلها هي للرب. فإذا كان بيته كباقي الأرض فما هي ميزته إذن على غيره. فإن كنت وأنا الكاهن أعمل الشر كما يفعله الأشرار على الأرض فلا يحق لي أن أدعى كاهناً لأنه مراراً كثيرة نخطئ ولا نعرف كيف ندين أنفسنا بما نقول. لا يتجرأ أحداً أن يملأ بيتك قذارة إلا إذا رأى منك التهاون، ولا حجاب الملك يتجرأون أن يدخلوا بكل إنسان إلى بيته من الحافظين مراسيمه والمخالفين لها إلا بأمره ومتى عملوا بخلاف ذلك يعاقبون.
فلنختم موعظة أبينا القديس العظيم الأنبا شنوده الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

 

المزمور:

أنظر واستجب لي يا ربى والهي، أنر عيني لئلا أنام في الموت، لئلا يقول عدوي إني قد قويت عليه الليلويا.

 

الإنجيل:

يو 8 : 51 - 59
51- الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.
52- فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.
53- العلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات و الانبياء ماتوا من تجعل نفسك.
54- اجاب يسوع ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم.
55- و لستم تعرفونه و اما انا فاعرفه و ان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا لكني اعرفه و احفظ قوله.
56- ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى و فرح.
57- فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت ابراهيم.
58- قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن.
59- فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا

 

الطرح:

* طرح الساعة الحادية عشر من يوم الاثنين من البصخة المقدسة:
أيها النور الحقيقي الذي يضيء للكل المالئ كل مكان في المسكونة أعنى يسوع النور الحقيقي الذي يضيء لجميع الأمم ما خلا اليهود فإنهم لم يقتربوا من هذا النور ليتأملوه، وأظهر فيهم سره قائلاً، من يؤمن به لا يموت إلى الأبد، اسمعوا كيف أن الجهال ومخالفي الناموس قالوا أن معه شيطان يخرج الشياطين، إبراهيم مات والأنبياء أيضاً فكيف لا يموت الذي يؤمن بك، إن أنا مجدت نفسي فليس مجدي شيئاً، لي من يمجدني، ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم ومن نسله الذين ذاقوا الموت لم يكن لك خمسون سنة من الزمان فهل رأيت إبراهيم. من يصدقك؟ قال المخلص الحق أنه قائم من قبل أن يكون إبراهيم، نعم أيضاً نؤمن معشر الشعوب الجديدة ونواظب على وصاياه في أفواهنا ونعترف من عمق قلوبنا بالكلمة الحقيقي الذي لضابط الكل أن الصالح كائن منذ البدء مع الروح القدس المعزى، لم يزل يخبر الجهال المملوئين إثماً المخالفين الأبناء المرذولين، فجحدوا هذه النعمة العظيمة والعجائب الجزيلة التي أظهرها فيهم، لم يفهموا أنه هو مخلصهم كما قال الأنبياء، فجحدوه ولم يقبلوه ورفضوه وصاروا بغير إله.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.

  

جميع الحقوق محفوظة© 2007-2018 كنيسة الملاك البحرى

15 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Developed by PiAngelos IT

elmalak-elbahary